من نحن
من نحن
هي هيئة إدارية مستقلة، تتمتع بالشخصية المعنوية وبالاستقلال المالي والإداري ويتمتع أعضاؤها بحصانات واسعة.
أنشئت بموجب قانون مكافحة الفساد في القطاع العام وإنشاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد رقم ١٧٥ تاريخ ٨ أيّار ٢٠٢٠ (قانون إنشاء الهيئة)، انسجاماً مع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد تاريخ ٣١ تشرين الأوّل ٢٠٠٣.
الأعضاء
تتألف “الهيئة” من ستة أعضاء متفرّغين بشكل تام، يتمتعون بحصانات واسعة تضمن قيامهم بمهامهم بحياد واستقلالية كاملة.
جرى تعيين رئيس وأعضاء الهيئة الحاليّين من قبل مجلس الوزراء بموجب المرسوم رقم ٨٧٤٢ تاريخ ٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٢، وفقاً للآلية المنصوص عنها في قانون إنشاء الهيئة.
تعدّ الهيئة الحالية الأولى منذ صدور قانون إنشائها وهي مؤلفة من كل من:
كلمة رئيس الهيئة
تتشرف الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بأن تقدم للملأ ولجميع المواطنين والمعنيين، هذا الموقع الإلكتروني الذي جمع فيه عدد كبير من المعلومات المتعلقة بالهيئة وبمهامها ونشاطاتها وتقاريرها وبقوانين مكافحة الفساد والوقاية منه، بالإضافة إلى صفحات خاصة لتسهيل التواصل معها، لا سيما من أجل تقديم الكشوفات والمعلومات والشكاوى عن جرائم الفساد وطلب الحماية والحوافز لكاشفي الفساد، أو تقديم الشكاوى الخاصة المتعلقة بمخالفة قانون الإثراء غير المشروع، أو من أجل تقديم الموظفين العموميين للكشوفات المتوجبة عن الذمم المالية والمصالح، وغيرها من أسباب التواصل للاستعلام أو طلب المشورة أو التدخل.
يترافق تطوير ونشر هذا الموقع الإلكتروني مع جهود الهيئة المعيّنة بالمرسوم رقم 8742 بتاريخ 28/1/2022 في تأسيس هيكليتها وتطوير قدراتها الإدارية والمالية المتواضعة جدًّا؛ ويتزامن مع تداعيات وتحدّيات جسام غير مسبوقة في لبنان على الأصعدة كافة، لا سيما الاقتصادية والمالية، والسياسية، الإدارية والقضائية. وقد ترافق ذلك مع بروز قناعة جديدة، إن على المستوى الداخلي لدى الناس والسياسيين، أو على المستوى الخارجي لدى شركاء لبنان من دول ومنظمات دولية، بأن النهوض الاقتصادي وتحسّن الأوضاع المعيشية للبنانيات واللبنانيين لا يمكن أن يتحقّقا بمعزل عن التزام حقيقي بمكافحة الفساد، مما يستدعي تحويل هذا الموضوع إلى غاية وطنية يعمل الجميع على تحقيقها، وفي الوقت نفسه، وسيلة لبلوغ التنمية المستدامة.
إن الهيئة تعي تمامًا التحديات الجسام التي تواجه النجاح في مكافحة الفساد والوقاية منه في لبنان، وتؤكد بأن التحدي الأكبر هو في حسن تطبيق القوانين والأنظمة حين تستكمل المنظومة التشريعية والتنظيمية وتسد الثغرات التي ما زالت تعتري بعض نصوصها، وحين تتعزز بالنصوص وبالممارسات الفضلى دولة الحق والقانون والمؤسسات، ترعاها إرادة سياسية حاضنة.
إن الهيئة، إذ تشكر جميع الذين ساهموا معها في تطوير ونشر هذا الموقع، لا سيما برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بدعم مشترك من الاتحاد الاوروبي وحكومة مملكة الدنمارك، تعاهد الجميع بأنها سوف تعمل وفق أعلى معايير الاستقلالية والنزاهة والعلم والشجاعة، وأن تمارس جميع المهام والصلاحيات التي ناطها بها القانون بتجرد ومسؤولية، علَها تساهم مع العديد من الجهات المعنية، لا سيما في سلطات وأجهزة إنفاذ القانون، في مواجهة التحدي الأكبر لقيامة لبنان من محنه، عبر مكافحة الفساد والوقاية منه بشكل فعّال ومستدام.
رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
القاضي كلود كرم
النظام الداخلي والنظام المالي والهيكل التنظيمي
أعدّت الهيئة مشروع نظامها الداخلي وفقاً لقانون إنشاء الهيئة وأحالته إلى مجلس شورى الدولة بتاريخ ٧ نيسان ٢٠٢٢ للموافقة عليه أصولاً.
وقد وافق مجلس شورى الدولة على نظام الهيئة الداخلي، بما فيه نظامها المالي في تاريخ 4 كانون الثاني 2024.
كذلك نص قانون إنشاء الهيئة على أن يعاونها جهاز إداري متفرغ، يرأسه أمين عام.
وقد وافق مجلس شورى الدولة على ملاك الهيئة وهيكليتها وشروط التعيين فيها، أي هيكلها التنظيمي، في تاريخ 4 كانون الثاني 2024.
وفي تاريخ 22 كانون الثاني 2024، أقرت الهيئة النظام الداخلي وضمنه النظام المالي إضافةً إلى الهيكل التنظيمي المرفقين بصيغته النهائية بالإجماع.
مدوّنة السلوك
أعدّت الهيئة مدوّنة السلوك الإلزامية الخاصة بها وفقاً لقانون إنشاء الهيئة وأحالتها إلى مجلس شورى الدولة بتاريخ 7 نيسان 2022 للموافقة عليها أصولًا.
وقد وافق مجلس شورى الدولة عليها في تاريخ 4 كانون الثاني 2024. وفي تاريخ 22 كانون الثاني 2024، أقرت الهيئة مدوّنة السلوك الإلزامية الخاصة بها المرفقة بصيغتها النهائية بالإجماع.
الموازنة وقطع الحساب
ريثما تنجز الهيئة تدقيقًا داخليًا وتدقيقًا مستقلًا من قبل مكاتب التدقيق والمحاسبة وفقاً لما جاء في المادة ١٥-البند «ج» من القانون رقم ٢٠٢٠/١٧٥ قانون مكافحة الفساد في القطاع العام وإنشاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، والمعلّق حتى انجاز مشروع النظام الداخلي ومدونة قواعد السلوك الإلزامية، كما النظام المالي والهيكلية الإدارية للهيئة، والمحالة الى جانب مجلس شورى الدولة بانتظار موافقته، نرفق قطع الحساب عن السنة الأول كما ورد في التقرير السنوي.